سيارات لا تُقدّر بثمن.. مزاد عالمي لبيع مقتنيات متحف شيكاغو
في خطوة مفاجئة هزّت أوساط هواة السيارات الكلاسيكية، أعلنت الجهات المعنية بقطاع المقتنيات النادرة في الولايات المتحدة عن الإغلاق النهائي لمتحف “مجموعات كليرمونت للمحركات” الواقع في مدينة شيكاغو، أحد أبرز متاحف السيارات في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي.
ويأتي قرار الإغلاق ليُمهّد لحدث استثنائي يتم تنظيمه بالتعاون مع دار مزادات ميكوم للمزادات، حيث تقرر طرح كامل مقتنيات المتحف للبيع في مزاد علني مباشر، في فرصة وُصفت بأنها نادرة لعشاق السيارات الكلاسيكية حول العالم لاقتناء قطع لم تُعرض في السوق منذ عقود.

من شغف شخصي إلى صرح ميكانيكي ضخم
تعود قصة المتحف إلى الراحل لاري كليرمونت، الذي بدأ رحلته بشغف فردي بعالم السيارات، قبل أن يتحول مشروعه التجاري في مجال خدمات التنظيف إلى إمبراطورية عقارية مكنته من إنشاء واحد من أكبر متاحف السيارات الخاصة في المنطقة.
وبعد وفاته عام 2021، تولّت شريكته إدارة المجموعة لسنوات قبل اتخاذ قرار التصفية النهائية، إيذانًا بإغلاق صفحة امتدت لعقود من جمع السيارات النادرة.

295 سيارة نادرة تحت المطرقة
ويضم المزاد المرتقب تصفية شاملة لنحو 295 سيارة من أندر الطرازات التاريخية، إلى جانب أكثر من ألف قطعة فنية وديكورية مرتبطة بثقافة السيارات والطرق، جميعها ستُعرض للبيع دون حد أدنى للسعر، ما يزيد من حدة المنافسة بين المقتنين.
وتشمل المجموعة سيارات أمريكية كلاسيكية من فئة العضلات، إلى جانب طرازات استثنائية ونادرة مثل كاديلاك إلدورادو بياريتز 1959، وبنتلي بي سبيشيال سبيد 8 1949، بالإضافة إلى نموذج خيالي فريد يُعرف باسم “غولدن ساهارا 2” الذي يجسد رؤى تصميمية من خمسينيات القرن الماضي، فضلًا عن النسخة الوحيدة المتبقية عالميًا من طراز ريكنباكر 8 سوبر سبورت 1926.

تأثيرات اقتصادية مرتقبة
ويرى خبراء سوق السيارات الكلاسيكية أن هذا المزاد قد يضخ سيولة كبيرة في سوق المقتنيات النادرة، مع توقعات بتجاوز القيمة الإجمالية للمبيعات حاجز 16 مليون دولار، مدفوعًا بالحالة الممتازة التي احتفظت بها السيارات داخل المتحف على مدار سنوات طويلة.



