زيمبابوي ترحب بمفاوضات الانضمام إلى بنك التنمية الجديد لدول «بريكس»
أفادت شبكة تلفزيون بريكس الدولية بأن زيمبابوي رحبت بمفاوضات الانضمام إلى بنك التنمية الجديد، الذراع التمويلية التابعة لتجمع دول «بريكس»، في خطوة تعكس رغبة هراري في تعزيز شراكاتها الاقتصادية والمالية مع الاقتصادات الناشئة.
وأكدت الحكومة في زيمبابوي أهمية هذه المفاوضات في دعم جهود التنمية الاقتصادية وتمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الانضمام إلى البنك يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة للحصول على تمويلات ميسرة تسهم في دعم خطط النمو الاقتصادي.
وأوضحت التقارير أن زيمبابوي تنظر إلى بنك التنمية الجديد باعتباره منصة مهمة لتعزيز التعاون بين الدول النامية والاقتصادات الصاعدة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والتغيرات المتسارعة في النظام المالي الدولي.
ويُعد بنك التنمية الجديد أحد أبرز المؤسسات المالية التي أسستها دول «بريكس»، بهدف توفير التمويل للمشروعات التنموية والبنية التحتية في الدول الأعضاء والشركاء، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على مؤسسات التمويل التقليدية.
وأشار مراقبون إلى أن انضمام زيمبابوي المحتمل للبنك قد يمنحها فرصًا أكبر للوصول إلى مصادر تمويل جديدة، خاصة في مجالات الطاقة والنقل والزراعة والبنية التحتية، وهي قطاعات تمثل أولوية للحكومة الزيمبابوية خلال المرحلة الحالية.
كما يعكس هذا التوجه اهتمام الدول الأفريقية بتوسيع علاقاتها الاقتصادية مع تكتل «بريكس»، الذي يواصل تعزيز حضوره في الاقتصاد العالمي عبر توسيع نطاق التعاون المالي والتجاري والاستثماري بين الدول الأعضاء والشركاء.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه تجمع «بريكس» توسعًا متزايدًا في علاقاته الدولية، مع اهتمام عدد من الدول النامية بالانضمام إلى مؤسساته المالية والاقتصادية للاستفادة من فرص التمويل والتعاون المشترك.
