«البترول»: نستهدف الوصول إلى «صفر مستحقات» للشركاء الأجانب بنهاية يونيو المقبل
أكد محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول أن عودة كبرى الشركات العالمية للعمل في مناطق البحث والاستكشاف بالبحر المتوسط تعكس تنامي الثقة في مناخ الاستثمار بقطاع البترول المصري، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية مع شركات دولية تمتلك خبرات واسعة، من بينها دال إنرجي، تمثل خطوة مهمة لدعم خطط الدولة لزيادة معدلات الإنتاج وتحقيق اكتشافات جديدة.
وأوضح ناجي، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن مناطق شمال وغرب البحر المتوسط تُعد من أكثر المناطق الواعدة، لكنها تحتاج إلى تقنيات متطورة وخبرات متخصصة نظرًا لطبيعة المياه العميقة، مؤكدًا أن وجود شركات عالمية كبرى يسهم في تعزيز كفاءة تحليل البيانات الجيولوجية وتقييم الفرص الاستثمارية بدقة، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل الحفر والاستكشاف الفعلي.
وأشار إلى أن الوزارة تنفذ استراتيجية تستهدف جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية من خلال توفير بيئة استثمارية جاذبة وآمنة، لافتًا إلى أن انتظام الدولة في سداد مستحقات الشركاء الأجانب خلال الفترة الماضية كان أحد أبرز العوامل التي عززت ثقة المستثمرين وشجعتهم على ضخ استثمارات جديدة في السوق المصرية.
وأضاف: «مصر تمتلك بيئة واعدة للاستثمار، وتم الالتزام بسداد مستحقات الشركاء الأجانب بانتظام، ونستهدف الوصول إلى صفر مستحقات بنهاية يونيو المقبل».
وأوضح أن كريم بدوي يقود تحركات ترويجية مكثفة عبر المؤتمرات والفعاليات الدولية، بهدف إعادة ترسيخ مكانة مصر على خريطة الاستثمارات العالمية في قطاع الطاقة، مؤكدًا أن قرارات الشركات الأجنبية تعتمد على دراسات طويلة الأجل ترتبط باستقرار السوق والالتزام التعاقدي واستمرارية الأعمال.
ولفت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف أعمال دراسة وتحليل البيانات الخاصة بالمناطق الجديدة في البحر المتوسط، تمهيدًا لتحديد فرص وجود احتياطيات من الغاز والزيت، بما يدعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج وتحقيق المزيد من الاكتشافات البترولية خلال الفترة المقبلة.



