الذهب في عين العاصفة.. ترقب عالمي وسط تصاعد التوترات الإيرانية
في مشهد تتداخل فيه حركة الأسواق مع التوترات الجيوسياسية، يواصل الذهب رسم مسار متقلب وسط حالة ترقب واسعة للأسعار العالمية، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة، خصوصًا مع استمرار الحديث عن تداعيات الحرب الإيرانية وانعكاساتها على أسواق الطاقة والاستثمار.
محليًا، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 اليوم الإثنين 11 مايو 2026 مستوى 7969 جنيهًا وفق آخر التحديثات، في حين جاءت باقي الأعيرة على النحو التالي: عيار 21 عند 6965 جنيهًا، وعيار 18 عند 5961 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 55720 جنيهًا، وسط حركة تداول تتسم بالحذر والترقب.
وعالميًا، واصل الذهب تراجعه الطفيف بنسبة 0.5%، ليسجل أدنى مستوى له عند 4587 دولارًا للأونصة، قبل أن يستقر بالقرب من 4588 دولارًا، بعدما بدأ التداولات عند 4625 دولارًا، في ظل ضغوط واضحة من قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، ما قلل من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
وتأتي هذه التحركات في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات المشهد الجيوسياسي العالمي، خاصة مع تصاعد المخاوف من اتساع التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، وتأثير ذلك المحتمل على أسواق الطاقة والتجارة العالمية، وهو ما ينعكس مباشرة على شهية المخاطرة وحركة الأصول الآمنة وعلى رأسها الذهب.
ورغم موجة التراجع الحالية، لا تزال التوقعات طويلة المدى تشير إلى إمكانية عودة الذهب للارتفاع خلال عام 2026، مع احتمالات وصوله إلى مستويات قد تقترب من 6000 دولار للأونصة، مدفوعًا بحالة عدم اليقين العالمي، والتوترات الجيوسياسية، إلى جانب سياسات الفائدة وأسواق الدولار التي تظل العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاهات المعدن الأصفر.





