معهد الخدمات المالية يختتم برنامج القيادة التنفيذية في معهد التأمين بلندن
أنهى معهد الخدمات المالية، الذراع التدريبي للهيئة العامة للرقابة المالية، فعاليات برنامج القيادة التنفيذية الذي استضافه معهد التأمين (CII) في لندن لعام 2026.
وضم البرنامج، الذي استمر 7 أيام مكثفة بالشراكة مع كلية "Bayes" للأعمال، نحو 23 مشاركاً من هيئة الرقابة المالية وشركات تأمين مصرية.
وشملت الفعاليات جلسات في التخطيط الاستراتيجي والتحول المؤسسي، بالإضافة إلى ورشة عمل متقدمة حول إدارة دورة التأمين التجاري، وزيارة ميدانية لسوق "Lloyd's of London" للتعرف على أفضل الممارسات الدولية في أعرق الأسواق العالمية.
تطوير الكوادر البشرية وتعزيز التنافسية الدولية
وأكد إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن تأهيل الكوادر البشرية يمثل محوراً رئيسياً لتعزيز كفاءة الأسواق المالية غير المصرفية، وعلى رأسها قطاع التأمين.
وأشار إلى اهتمام الهيئة ببناء شراكات دولية لنقل المعرفة العالمية إلى السوق المصري، بما يسهم في إعداد قيادات وطنية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في الصناعة.
وتهدف هذه البرامج إلى سد الفجوات بين الجوانب النظرية والتطبيقية، مما يعزز دور قطاع التأمين في دعم الاقتصاد القومي وتحقيق الاستدامة المالية.
شراكات أكاديمية عالمية لإعداد قيادات المستقبل
عبر مارك كاربري، مدير برامج تدريب القيادة التنفيذية بكلية "Bayes"، عن اعتزازه بالتعاون مع معهد الخدمات المالية لتقديم تجربة تعليمية متقدمة تمزج بين الخبرة الأكاديمية والمعرفة العملية بطبيعة السوق المصري.
وأكد تطلع الكلية لتوسيع هذه الشراكة مستقبلاً لتطوير برامج جديدة تستهدف تنمية الكفاءات في قطاع التأمين المصري.
ويسعى هذا التعاون إلى إعداد جيل جديد من التنفيذيين القادرين على إدارة المخاطر المعقدة واستخدام التكنولوجيا المالية الحديثة في تطوير المنتجات والخدمات المقدمة للجمهور.
مصر مركز إقليمي لتطوير الكفاءات المالية
ويواصل معهد الخدمات المالية توسيع شبكة شراكاته الدولية مع المؤسسات المهنية العالمية، سعياً لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتطوير الكفاءات المتخصصة في مجالات التأمين والخدمات المالية غير المصرفية.
وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لاستراتيجية الهيئة لتطوير القطاعات الخاضعة لرقابتها وفقاً لأعلى المعايير الدولية، بما يضمن حماية حقوق المتعاملين واستقرار الأسواق.
ومع استمرار هذه البرامج النوعية، تترسخ دعائم بيئة استثمارية قوية تعتمد على كوادر بشرية مؤهلة تأهيلاً عالمياً لمواجهة تحديات المستقبل.
وتمثل هذه البعثة التدريبية خطوة جوهرية في مسار تحديث القطاع المالي المصري وربطه بالأسواق العالمية الكبرى. ومع عودة المشاركين بخبرات دولية من قلب العاصمة البريطانية، ستشهد الشركات المحلية طفرة في جودة الإدارة الاستراتيجية والابتكار المؤسسي.
وتؤكد الدولة التزامها الكامل بالاستثمار في العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية لتحقيق التنمية الشاملة، بما يضمن ريادة مصر في تقديم الخدمات المالية المتميزة وترسيخ مكانتها الاقتصادية في ظل الجمهورية الجديدة بكفاءة واقتدا
