وزير الإنتاج الحربي يتفقد مركز التميز العلمي ويوجه بتعظيم المخرجات البحثية
أجرى وزير الدولة للإنتاج الحربي، المهندس محمد جمبلاط، جولة تفقدية موسعة بمركز التميز العلمي والتكنولوجي، شملت وحدات التحضيرات الكيميائية، والإنتاج النصف صناعي، ومعامل الترسيب الكيميائي للبخار، والنمذجة السريعة.
وأكد وزير للإنتاج الحربي الدولة خلال جولته لعام 2026 على الدور المحوري للمركز في دعم العمليات التصنيعية، مشدداً على ضرورة تحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتطبيقات صناعية قابلة للتنفيذ تدعم الصناعة الوطنية.
كما استمع إلى مقترحات الباحثين، موجهاً بوضع كل فرد في الموقع الذي يتناسب مع تخصص ومؤهلات كل باحث لتحقيق الاستفادة القصوى من الطاقات البشرية.
تطوير المعدات العسكرية ومنظومة التصنيع الذكي
وتفقد وزير الإنتاج الحربي جهاز الاختبارات البيئية ومعمل قياس الهوائيات، مطلعاً على أعمال تطوير المعدات العسكرية لضمان مواكبتها لأحدث التكنولوجيات العالمية.
وشملت الجولة زيارة وحدة التصنيع الذكي التي تضم أجهزة قياس متطورة، ومعمل المواد المركبة، والمبخر الحراري بقطاع البحوث والذخائر.
وأصدر وزير الدولة للإنتاج الحربي تكليفات بحثية محددة للعاملين، موجهاً بإزالة كافة العقبات أمام الباحثين للوصول إلى نتائج عملية تخدم قطاع المفرقعات والذخائر، مع التأكيد على أهمية نقل التكنولوجيات التصنيعية الحديثة لشركات الإنتاج الحربي.
الإدارة التحويلية وتحفيز الابتكار لدى الباحثين
وشدد وزير الدولة للإنتاج الحربي على ضرورة تطبيق آليات الحوكمة والإدارة التحويلية لتحفيز العنصر البشري ورفع كفاءة الأداء داخل المركز.
وخلال لقائه بالعاملين واطلاعه على صناديق الشكاوى، أكد أن الباحث هو العقل المفكر للمنظومة الإنتاجية، وبدون البحث العلمي لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية.
وطالب جمبلاط الباحثين بتقديم قيمة مضافة وترك بصمة واضحة، مانحاً إياهم مهلة زمنية محددة لعرض نتائج المشروعات الجاري تنفيذها، معلناً استعداد الوزارة الكامل لتأهيل وتدريب الكوادر لتنمية قدراتهم الابتكارية.
استغلال الثروات العلمية والتوجه نحو الذكاء الاصطناعي
وأوضح جمبلاط أن المركز يمتلك "كنوزاً علمية" ومعامل نادرة، مثل معامل الميكروويف، التي يجب حسن استغلالها عبر العمل الجماعي.
وأكد أن البحث والتطوير هما قاطرة التنمية، موجهاً بالتوسع في الدورات التدريبية المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي ودعم برامج التدريب الصيفي للطلاب لنقل المعرفة للأجيال القادمة.
وخلصت الزيارة إلى ضرورة تبني أحدث نظم الإدارة الحديثة لضمان استدامة التطوير وتحويل مركز التميز العلمي إلى ركيزة أساسية في بناء القاعدة الصناعية العسكرية والمدنية لمصر بكفاءة واقتدار.
ختاماً، تعكس جولة وزير الإنتاج الحربي إصرار الدولة على ربط البحث العلمي بالصناعة كمسار إجباري للتطور. ومع تفعيل التكليفات الجديدة، يُنتظر أن يشهد مركز التميز طفرة في تحويل الأبحاث المعملية إلى خطوط إنتاج فعلية تلبي احتياجات القوات المسلحة والسوق المحلي.
وتستمر وزارة الإنتاج الحربي في دعم مبدعيها وتهيئة بيئة العمل المحفزة للابتكار، بما يضمن سيادة التكنولوجيا الوطنية وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة في ظل الجمهورية الجديدة.
