انخفاض ملحوظ في أسعار اللحوم.. والبتلو يسجل 460 جنيهًا
تعد اللحوم المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني في سلة الغذاء المصرية، ويتابع المواطنون تحركاتها السعرية يوميًا لتدبير احتياجاتهم المعيشية، خاصة مع تزايد الطلب على القطعيات المختلفة.
وقد سجلت أسعار الأصناف المتنوعة تباينًا ملحوظًا نحو الانخفاض، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، وفق أحدث نشرة صادرة عن بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
وتعمل الدولة على رصد حركة سعر صنف اللحوم بمختلف أنواعه من الكندوز والضأن والبتلو في أسواق المحافظات ومحال الجزارة لضمان استقرار السوق ومنع المغالاة.
ويهدف هذا التقرير إلى تقديم قراءة شاملة لمستويات الأسعار (الأدنى والأعلى) والمتوسطات السعرية، لتمكين المستهلك من التعرف على مستويات الأسعار العادلة في الأسواق التقليدية والسلاسل التجارية الكبرى، بما يضمن الشفافية في حلقات التداول.
القائمة الكاملة لأسعار اللحوم
توضح القائمة التالية الأسعار النهائية المسجلة لمختلف أصناف اللحوم في الأسواق اليوم:
اللحوم البتلو والضأن:
اللحم البتلو الصافي: من 350 إلى 860 جنيهًا (المتوسط 460 جنيهًا).
اللحم الضاني الصافي: من 300 إلى 660 جنيهًا (المتوسط 459 جنيهًا).
اللحم البتلو بالعظم: من 320 إلى 500 جنيه (المتوسط 403 جنيهات).
اللحم الضاني بالعظم: من 200 إلى 500 جنيه (المتوسط 412 جنيهًا).
اللحوم الكندوز (بمختلف فئاته):
الكندوز صغير السن: من 350 إلى 540 جنيهًا (المتوسط 440 جنيهًا).
الكندوز متوسط السن: من 320 إلى 460 جنيهًا (المتوسط 415 جنيهًا).
الكندوز كبير السن: من 280 إلى 400 جنيه (المتوسط 374 جنيهًا).
التغيرات السعرية ومعدلات الانخفاض
تأثرت أسعار صنف اللحوم اليوم بحالة تراجع جماعي في معظم الأصناف؛ حيث سجلت اللحوم الضانية بالعظم أكبر تراجع بنحو 24 جنيهًا، بينما انخفض الكندوز صغير السن بنحو 12.5 جنيه، وتراجع البتلو الصافي بنحو 8 جنيهات.
وفي المقابل، استقرت أسعار الكندوز كبير السن مع ارتفاع طفيف للغاية لا يتجاوز 50 قرشًا، مما يجعل قائمة اللحوم اليوم جاذبة للمستهلكين الراغبين في الشراء بالأسعار الجديدة.
وتلعب المنافسة بين محال الجزارة دورًا محوريًا في إحداث هذا التباين السعري، حيث يمنح التفاوت بين الحد الأدنى والأقصى خيارات متعددة تناسب القدرات الشرائية المختلفة للمواطنين.
وتكثف الجهات الرقابية حملاتها للتأكد من جودة المعروض والالتزام بالأسعار المعلنة عبر البوابات الحكومية، وضمان انسيابية تدفق مادة اللحوم لكافة المحافظات لمنع أي ممارسات قد ترفع التكلفة على المواطنين في ظل التراجع الحالي في الأسعار العالمية والمحلية.
رؤية استراتيجية لاستقرار سوق اللحوم الوطني
وتشير البيانات الميدانية إلى أن تراجع متوسط أسعار صنف اللحوم يساهم بفاعلية في زيادة القوة الشرائية وتوفير البروتين بأسعار تتناسب مع مستويات الدخل المختلفة.
ويساعد انتظام دورات الإنتاج الحيواني في المزارع الوطنية في الحفاظ على استقرار الأسعار على المدى الطويل، حيث تهدف الدولة إلى تأمين مخزون استراتيجي كافٍ من اللحوم الحية والمذبوحة لمواجهة تقلبات الطلب وضمان وصول الغذاء الصحي لكل بيت مصري بسعر عادل.
وتؤكد التقارير أن الوضوح في نشر الأسعار اليومية لصنف اللحوم يقلل من فرص التلاعب السعري ويخلق بيئة استهلاكية آمنة، مما يضمن للمواطن الحصول على احتياجاته بجودة عالية وأسعار مستدامة، في ظل سعي الدولة الدائم لتطوير منظومة التجارة الداخلية وتأمين منظومة الأمن الغذائي الوطني بكافة ربوع الجمهورية لتوفير صنف اللحوم بجودة عالية تتوافق مع أرقى المواصفات الصحية والرقابية.
