انخفاض أسعار الزيت بالأسواق.. وزجاجة الذرة كريستال تسجل 138 جنيهًا
يعتبر الزيت من السلع الاستراتيجية التي لا غنى عنها في المطبخ المصري، حيث يتابع المواطنون تحركاته السعرية يوميًا لتدبير احتياجاتهم المعيشية الأساسية.
وقد شهدت أسعار الأصناف المختلفة تباينًا ملحوظًا في الأسواق الحرة والمحال التجارية، اليوم الإثنين 27 أبريل 2026، وفقًا لأحدث التقارير الصادرة عن البوابة الحكومية لأسعار السلع المحلية والعالمية، حيث مالت بعض الأنواع للانخفاض الطفيف مقابل ارتفاعات في الأصناف الفاخرة.
وتعمل وزارة التموين على تأمين احتياجات المواطنين من صنف الزيت عبر منظومة الدعم والمجمعات الاستهلاكية لضمان استقرار السوق ومنع تأثر الأسر بموجات التقلبات السعرية.
ويهدف هذا التقرير إلى توضيح الأسعار النهائية لزجاجات الزيت بمختلف سعاتها وأنواعها، لتوفير رؤية دقيقة للمستهلكين حول تكلفة الشراء الحالية وتحديد الفوارق بين السوق الحر والمنافذ المدعومة التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية.
القائمة الكاملة لأسعار الزيت (السوق الحر والتموين)
توضح القائمة التالية الأسعار النهائية المسجلة لمختلف عبوات الزيت المتداولة في الأسواق اليوم:
زيت ذرة كريستال (لتر): 138 جنيهًا (سوق حر).
زيت ذرة (أصناف متنوعة - لتر): 135 جنيهًا (سوق حر).
زيت عباد الشمس سلايت (لتر): 120 جنيهًا (سوق حر).
زيت عباد الشمس (أصناف متنوعة - لتر): 120 جنيهًا (سوق حر).
زيت خليط (سعة 1.5 لتر): 56 جنيهًا (منظومة التموين).
زيت خليط (سعة 800 مل): 30 جنيهًا (منظومة التموين).
زيت خليط (سعة 700 مل): 27 جنيهًا (منظومة التموين).
التوازن بين العرض المحلي والبدائل التموينية
تتأثر أسعار صنف الزيت بالتحركات اللحظية في حجم المعروض وتكاليف اللوجستيات، وهو ما ظهر جليًا في انخفاض متوسط سعر لتر زيت الذرة والعباد بنحو جنيهين، مقابل ارتفاع أصناف "كريستال" و"سلايت" بنسب طفيفة.
وفي المقابل، تساهم الشركة القابضة للصناعات الغذائية في خلق حالة من التوازن عبر طرح عبوات زيت تمويني بأسعار تبدأ من 27 جنيهًا، مما يوفر بدائل اقتصادية مهمة للأسر المستفيدة من الدعم السلعي.
ويلاحظ أن التباين السعري في صنف الزيت يمنح المستهلك خيارات متعددة تناسب القدرات الشرائية المختلفة، خاصة مع توافر عبوات بأحجام متنوعة تبدأ من 700 مل لتناسب احتياجات كافة الفئات.
وتكثف الجهات الرقابية حملاتها للتأكد من الالتزام بالأسعار المعلنة، وضمان انسيابية تدفق السلع الاستراتيجية لكافة المحافظات لمنع أي ممارسات احتكارية قد تضر بمصالح المواطنين وتؤثر على استقرار منظومة الأمن الغذائي الوطني.
رؤية تحليلية لاستقرار سوق الزيوت النباتية
تشير البيانات الميدانية إلى أن التوسع في طرح العبوات الكبيرة سعة 1.5 لتر في المجمعات الاستهلاكية ساهم بشكل فعال في تخفيف الضغط على طلب صنف الزيت بالسوق الحر.
ويعد انتظام ضخ الكميات المطلوبة صمام أمان لاستقرار الأسعار على المدى الطويل، حيث تهدف الدولة إلى تأمين مخزون استراتيجي كافٍ من الزيوت النباتية الخام لمواجهة التقلبات العالمية وضمان وصول السلعة للمواطن بسعر عادل.
وتؤكد التقارير أن المنافسة بين الشركات المنتجة تساهم في تقديم بدائل سعرية تجذب المستهلكين نحو أصناف معينة، مما يقلل من حدة الارتفاعات المفاجئة في مادة الزيت.
مما يضمن للمواطن الحصول على احتياجاته بجودة عالية وأسعار تتناسب مع مستويات الدخل، في ظل سعي الدولة الدائم لتطوير منظومة التجارة الداخلية وتأمين الغذاء بكافة ربوع الجمهورية لتوفير صنف الزيت بجودة عالية وأسعار مستدامة لكافة فئات الشعب.
