خبراء طاقة يحذرون: طفرة النفط تضاعف فاتورة الواردات وتضغط على الموازنة العامة
حذر الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، من التداعيات الثقيلة للقفزات القياسية في أسعار النفط العالمية على فاتورة واردات الطاقة المصرية، والتي تستنزف نحو 3 مليارات دولار شهرياً مع استقرار سعر البرميل بين 110 و115 دولاراً.
وأوضح القليوبي، في تصريحات تلفزيونية، أن الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026-2027 بُنيت على سعر تحوطي مستهدف يبلغ 75 دولاراً للبرميل، لافتاً إلى أن كل زيادة بصافي دولار واحد فوق هذا السعر التقديري تكلف الخزانة العامة نحو 3.5 مليار جنيه إضافية، مما يضاعف الضغوط على عجز الموازنة.
وعلى الرغم من التحديات الجسيمة التي تفرضها اضطرابات الأسواق الدولية على الاقتصاد المحلي، شدد القليوبي على تمسك الحكومة بتحمل الصدمة وحماية المواطنين من تمرير كامل التكاليف الباهظة، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة الإسراع في تنويع مصادر الاستيراد وتأمين سلاسل الإمداد الاستراتيجية لضمان استقرار السوق وتوافر الوقود.








