الإثنين 19 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

شعبة مصنعي الاسطمبات تبحث مع وفد برازيلي إنشاء مدرسة فنية لتوطين الصناعة في مصر

الإثنين 19/أكتوبر/2026 - 02:58 م
شعبة مصنعي الاسطمبات
شعبة مصنعي الاسطمبات

بحثت شعبة مصنعي الاسطمبات بغرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، مع وفد برازيلي، سبل التعاون في إنشاء مدرسة فنية متخصصة لتأهيل الكوادر البشرية وتوطين صناعة الاسطمبات في مصر، في خطوة تستهدف دعم التصنيع المحلي وتعزيز قدرات الصناعة الوطنية.

وأكد المهندس محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، أهمية صناعة الاسطمبات باعتبارها من الصناعات الأساسية التي تدعم قطاعات الإنتاج المختلفة، وتسهم في توفير مستلزمات التصنيع اللازمة للمصانع، بما يعزز قدرة الصناعة المصرية على التوسع وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة.

ويأتي بحث إنشاء مدرسة فنية متخصصة في إطار الاهتمام بتطوير المهارات الفنية وتوفير عمالة مدربة تلبي احتياجات هذا القطاع، الذي يعتمد على الخبرات التقنية والدقة في عمليات التصنيع والتشغيل والصيانة. كما يمثل تأهيل الكوادر البشرية أحد المسارات المهمة لدعم جهود توطين صناعة الاسطمبات وتطوير قدرات المصانع المصرية.

وتكتسب صناعة الاسطمبات أهمية كبيرة لارتباطها بعدد من الصناعات الهندسية والإنتاجية، إذ تدخل القوالب والاسطمبات في عمليات تصنيع مكونات ومنتجات متنوعة، وهو ما يجعل تطويرها محليًا عنصرًا داعمًا لتعميق التصنيع وزيادة الاعتماد على مستلزمات الإنتاج المنتجة داخل السوق المصرية.

ويمثل التعاون مع الجانب البرازيلي فرصة لبحث الاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير التعليم الفني المرتبط بالاحتياجات الصناعية، بما يساعد على إعداد كوادر تمتلك المهارات المطلوبة للعمل في هذا المجال، ويدعم بناء قاعدة فنية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية في صناعة القوالب والاسطمبات.

وتتسق هذه التحركات مع جهود غرفة الصناعات الهندسية لتعزيز صناعة الاسطمبات محليًا، باعتبارها من الصناعات المغذية التي تخدم قطاعات متعددة، وتدعم زيادة المكون المحلي في المنتجات النهائية. كما أن تطوير التدريب الفني وربطه باحتياجات المصانع يمكن أن يسهم في سد الفجوات المهارية وتحسين كفاءة الإنتاج.

ويعكس بحث إنشاء المدرسة الفنية توجهًا نحو تعزيز التكامل بين التدريب والصناعة، بما يتيح إعداد فنيين مؤهلين وفقًا لمتطلبات سوق العمل، ويدعم خطط تطوير الصناعات الهندسية المصرية، ويفتح المجال أمام توسيع التعاون الدولي في المجالات الصناعية والتكنولوجية.

ومن شأن استمرار الجهود الرامية إلى تطوير صناعة الاسطمبات وتأهيل العاملين بها أن يدعم تنافسية المصانع المصرية، ويساعد على توفير مستلزمات الإنتاج محليًا، بما يعزز جهود توطين الصناعة ويدعم نمو القطاع الصناعي خلال المرحلة المقبلة.