الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

سعر النفط اليوم الثلاثاء.. خام برنت يتراجع إلى 106.04 دولار للبرميل

الثلاثاء 13/أكتوبر/2026 - 08:08 ص
سعر النفط
سعر النفط

تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، بعدما سجلت ارتفاعًا بنحو دولارين للبرميل خلال الجلسة السابقة، في ظل موازنة الأسواق بين مخاطر تعطل الإمدادات نتيجة الهجمات على السعودية والتوترات في الخليج، واحتمالات زيادة المعروض من الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، بما قد يخفف الضغوط على أسواق الوقود.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بمقدار 61 سنتًا، بما يعادل 0.57%، لتسجل 106.04 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 47 سنتًا، أو 0.5%، إلى 93.27 دولار للبرميل.

أسعار النفط اليوم الثلاثاء

سجلت أسعار النفط التحركات التالية في التعاملات المبكرة:

خام برنت: 106.04 دولار للبرميل، منخفضًا 61 سنتًا.

خام غرب تكساس الوسيط: 93.27 دولار للبرميل، منخفضًا 47 سنتًا.

ويأتي تراجع أسعار النفط مع متابعة المستثمرين لتطورات الإمدادات العالمية، إذ لا تزال المخاطر الجيوسياسية عاملًا مؤثرًا في حركة السوق، بالتزامن مع احتمالات دخول كميات إضافية من الوقود إلى الأسواق.

الديزل الروسي يضغط على أسعار النفط

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن إدارته رفعت مؤقتًا العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي، والتي تستهدف حرمان موسكو من إيرادات يمكن أن تستخدمها في تمويل حربها على أوكرانيا.

وقد تسهم الإمدادات الروسية الإضافية في تخفيف نقص المعروض في أسواق الوقود، وهو ما قد يقلل بعض الضغوط التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة. ويترقب المتعاملون حجم هذه الإمدادات ومدى تأثيرها الفعلي على توازن العرض والطلب.

لكن الخطوة الأمريكية أثارت اعتراضات داخل الكونجرس، إذ قال مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إن الاتفاق بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدو مخالفًا لقانون أمريكي يحظر واردات الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو حربها على أوكرانيا.

هجمات الخليج تبقي مخاطر الإمدادات قائمة

في المقابل، لا تزال المخاوف الأمنية تحد من أثر التوقعات بزيادة المعروض، مع استمرار القلق بشأن سلامة البنية التحتية للطاقة وممرات الشحن في الخليج، خصوصًا بعد استهداف الحوثيين المتحالفين مع إيران مطارًا في الرياض مطلع الأسبوع، إلى جانب تقارير عن هجمات على ناقلات قرب مضيق هرمز.

وتثير هذه التطورات مخاوف من احتمال اتساع نطاق الاضطرابات وتأثيرها على حركة نقل النفط والوقود، بما قد يعرض الإمدادات لمخاطر جديدة، حتى مع وجود مؤشرات على زيادة المعروض من مصادر أخرى.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه سي إم تريد»، إن إمدادات الديزل الروسي الجديدة واستقرار تدفقات النفط السعودية يوفران قدرًا من الارتياح للسوق، لكن المخاوف من هجمات إضافية على السفن أو خطوط الأنابيب في الخليج لا تزال أكثر تأثيرًا من التوقعات الإيجابية بشأن الإمدادات.

وأضاف أن غياب مؤشرات واضحة على خفض التصعيد يبقي الاتجاه الصعودي هو الاحتمال الأقرب لحركة الأسعار.

ما الذي يحدد اتجاه النفط خلال الفترة المقبلة؟

تتحرك أسعار النفط حاليًا تحت تأثير عاملين متعارضين؛ أولهما المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات، وثانيهما فرص زيادة المعروض من الوقود الروسي وتخفيف الضغوط على الأسواق العالمية.

ومن ثم، فإن استمرار التوترات في الخليج أو تعرض طرق الشحن والبنية التحتية للطاقة لهجمات جديدة قد يعيد الضغوط الصعودية إلى أسعار النفط، بينما قد تساعد زيادة الإمدادات على تهدئة السوق إذا استمرت التدفقات دون اضطرابات.

وتظل تحركات النفط مرهونة بالتطورات الميدانية والسياسية، إلى جانب مدى قدرة الإمدادات الإضافية على تعويض أي نقص محتمل في الأسواق العالمية.