صعود جماعي للأسهم الأوروبية.. «ستوكس 600» يسجل 638 نقطة وسط تراجع عوائد السندات
واصلت الأسهم الأوروبية مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع عوائد السندات السيادية في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، بعد موجة ارتفاع قوية أثارتها مخاوف بشأن السياسات المالية واستمرار الضغوط التضخمية.
وجاء تحسن أداء الأسهم الأوروبية مع انحسار الضغوط على أسواق السندات، ما عزز شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، في وقت تترقب فيه الأسواق مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة لتقييم مسار النمو والإنفاق الاستهلاكي والسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
«ستوكس 600» يقود مكاسب الأسهم الأوروبية
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملاتها على ارتفاع جماعي، إذ صعد مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة 0.80%، مضيفًا نحو 5 نقاط، ليغلق عند مستوى 638 نقطة.
وارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.85%، محققًا مكاسب بلغت 88 نقطة، ليستقر عند مستوى 10,586 نقطة.
كما صعد مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.85%، مضيفًا نحو 216 نقطة، ليغلق عند مستوى 25,470 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.50%، بما يعادل 38 نقطة، لينهي الجلسة عند مستوى 7,872 نقطة.
وتعكس المكاسب الجماعية تحسنًا نسبيًا في معنويات المستثمرين، مع تراجع عوائد السندات السيادية، وهو ما خفف بعض الضغوط التي واجهتها أسواق الأسهم الأوروبية خلال الفترة الماضية.
«جينماب» يتصدر الأسهم الرابحة
تصدر سهم شركة «جينماب» الدنماركية قائمة الأسهم الرابحة على المؤشر القياسي، بعدما قفز بنسبة 7.6%.
وجاءت المكاسب القوية للسهم بعد إعلان نتائج دراسة سريرية في مراحلها المتأخرة أظهرت أن علاجًا لسرطان الدم طورته «جينماب» بالتعاون مع شركة الأدوية الأمريكية «أبفي» ساهم في خفض خطر تفاقم المرض أو الوفاة.
وعززت نتائج الدراسة الطلب على سهم الشركة، في ظل اهتمام المستثمرين بأداء شركات الأدوية والتكنولوجيا الحيوية، خاصة مع استمرار التركيز على نتائج التجارب السريرية وتطورات الأدوية الجديدة.
تراجع النفط يضغط على أسهم الطاقة
ورغم الأداء الإيجابي العام، حدت خسائر أسهم شركات الطاقة الأوروبية من مكاسب المؤشرات الرئيسية، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط الخام.
وانخفض سعر خام «برنت» إلى أقل من 100 دولار للبرميل، ما ضغط على أسهم شركات الطاقة، التي تتأثر أرباحها وتقييماتها بشكل مباشر بتحركات أسعار النفط.
ويترقب المستثمرون تطورات أسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة، في ظل تأثير أسعار النفط على التضخم وتكاليف الشركات والإنفاق الاستهلاكي، إلى جانب انعكاساتها على قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.
بيانات اقتصادية تحت المجهر
وتتجه أنظار المستثمرين في وقت لاحق من اليوم إلى بيانات مبيعات التجزئة في منطقة اليورو، إلى جانب مسح مؤشر مديري المشتريات الصادر عن «إس آند بي جلوبال» في المملكة المتحدة.
ومن المتوقع أن تساعد هذه البيانات في تقييم قوة إنفاق المستهلكين في دول منطقة اليورو، وكذلك استشراف اتجاهات النشاط الاقتصادي في بريطانيا.
وتكتسب مؤشرات النشاط الاقتصادي أهمية خاصة بالنسبة للأسواق الأوروبية، إذ يراقب المستثمرون أي إشارات بشأن قوة الاقتصاد ومدى قدرة البنوك المركزية على مواصلة سياساتها النقدية الحالية دون الإضرار بالنمو.
وتأتي مكاسب الأسهم الأوروبية للجلسة الثالثة على التوالي في وقت تحاول فيه الأسواق الموازنة بين مخاطر التضخم والضغوط المالية من جهة، وآمال تحسن النشاط الاقتصادي وتراجع عوائد السندات من جهة أخرى.
- الأسهم الأوروبية
- ستوكس 600
- عوائد السندات
- منطقة اليورو
- المملكة المتحدة
- أسواق السندات
- السياسة النقدية
- ستوكس 600 يقود مكاسب الأسهم الأوروبية
- مؤشر فوتسي 100
- مؤشر فوتسي 100 البريطاني
- مؤشر داكس الألماني
- مؤشر كاك 40 الفرنسي
- أسواق الأسهم الأوروبية
- جينماب
- شركة جينماب الدنماركية
- شركة الأدوية الأمريكية أبفي
- النفط
- أسهم الطاقة
- أسهم شركات الطاقة الأوروبية
- سعر خام برنت
- اسعار النفط
- التضخم
