الإثنين 28 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

مدبولي يفتح ملف التعليم قبل مؤتمر أكتوبر ويطالب بمكاشفة كاملة للمواطن

الإثنين 28/سبتمبر/2026 - 04:29 م
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

استهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، باكورة اجتماعاته استعدادًا للمؤتمر الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي والمقرر عقده في أكتوبر المقبل، بلقاء وزيري التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، لمناقشة واقع منظومة التعليم وتحدياتها وأولويات تطويرها خلال المرحلة المقبلة.

وأكد مدبولي خلال الاجتماع أهمية التنسيق الكامل بين الوزارات وأجهزة الدولة المعنية، بما يضمن الإعداد الجيد للمؤتمر وتحقيق أهدافه، مع ضرورة فتح حوار مباشر مع المتخصصين وأصحاب الفكر والرأي، والاستماع إلى شواغل المواطنين وتساؤلاتهم والرد عليها بقدر واسع من الصراحة والمكاشفة.

وشدد رئيس الوزراء على أن مناقشة ملف التعليم يجب ألا تقتصر على عرض ما تحقق، وإنما تمتد إلى التحديات القائمة والرؤية المستقبلية وخطط التعامل معها، بما يسمح بالخروج من المؤتمر بتوصيات واضحة، وقرارات محددة، وبرامج تنفيذية قابلة للتطبيق.

وخلال الاجتماع، استعرض وزيرا التربية والتعليم والتعليم العالي الوضع الراهن لمنظومة التعليم قبل الجامعي والجامعي، إلى جانب جهود الدولة لتطوير مختلف مكونات العملية التعليمية والارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية.

وأكد مدبولي ضرورة أن يتضمن المؤتمر عرضًا شاملًا لمختلف تفاصيل ملف التعليم، بما في ذلك التحديات التي تواجه المنظومة، والجهود المبذولة لمعالجتها، فضلًا عن طرح الرؤية المستقبلية أمام المتخصصين وإتاحة المجال للنقاش حولها.

الإتاحة والجودة والطبقة المتوسطة في صدارة الأولويات

وأوضح رئيس الوزراء أن ملف التعليم يرتبط بصورة مباشرة بمستقبل أبناء المصريين، ولذلك يجب أن تحظى عدد من القضايا باهتمام خاص خلال المؤتمر، وفي مقدمتها إتاحة التعليم، وجودة العملية التعليمية، ومستقبل الطلاب، وما توفره الدولة من خدمات تعليمية لشريحة الطبقة المتوسطة.

ويأتي الاجتماع في وقت تتزايد فيه المطالب والملاحظات المجتمعية المرتبطة بملف التعليم، حيث عكست التعليقات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي مجموعة متنوعة من القضايا، من بينها أوضاع طلاب التعليم الدولي، ومواد الهوية والقومية، وتقييمات الطلاب، وأوضاع المعلمين، ومرتبات أعضاء هيئة التدريس، وفرص التعيين، وقواعد القبول بالجامعات.

كما طالب عدد من أولياء الأمور بإعادة النظر في بعض قواعد تقييم طلاب التعليم الدولي واحتساب المواد القومية ضمن المجموع، بينما طرح معلمون مطالب تتعلق بعبء التقييمات الأسبوعية وآليات تنظيمها.

وفي قطاع التعليم العالي، تركزت بعض المطالب على تحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات والمراكز البحثية، إلى جانب مطالب أخرى مرتبطة بالقبول الجامعي وتوفير فرص مناسبة للطلاب.

وتستهدف الحكومة، وفق ما أكده رئيس الوزراء خلال الاجتماع، أن يمثل المؤتمر منصة لعرض الصورة الكاملة لقطاع التعليم، والاستماع إلى مختلف وجهات النظر، وتحويل أبرز الملفات المطروحة إلى توصيات وقرارات وبرامج تنفيذية واضحة، بما يضع مستقبل الطلاب واهتمامات المواطنين في صدارة النقاش.