بتقفل بالريموت ولسه بتسحب كهرباء؟.. خطوة بسيطة تقلل استهلاك الأجهزة
يلجأ كثير من المواطنين إلى إغلاق الأجهزة الكهربائية باستخدام جهاز التحكم عن بعد بعد الانتهاء من استخدامها، اعتقادًا بأن ذلك يوقف استهلاك الكهرباء تمامًا، إلا أن بعض الأجهزة تستمر في استهلاك قدر من الطاقة عند انتقالها إلى ما يعرف بـ«وضع الاستعداد» (Standby).
وتظل بعض الأجهزة الإلكترونية متصلة بمصدر الكهرباء حتى بعد إيقافها بالريموت، ومن بينها التليفزيون والريسيفر وبعض الأجهزة التي تعمل بأجهزة التحكم عن بعد، وبالتالي فإن غلق الجهاز بالريموت لا يعني بالضرورة توقف استهلاكه للكهرباء بشكل كامل.
ما الطريقة الصحيحة لتقليل استهلاك الكهرباء؟
وتتمثل إحدى طرق الحد من استهلاك الكهرباء في فصل الأجهزة الإلكترونية من مصدر التيار بعد الانتهاء من استخدامها، بدلًا من الاكتفاء بإغلاقها عن طريق الريموت.
ويساعد فصل الأجهزة من الفيشة عند عدم الحاجة إلى تشغيلها في تقليل استهلاك الطاقة الناتج عن وضع الاستعداد، خاصة الأجهزة التي تظل متصلة بمصدر الكهرباء لفترات طويلة.
الريسيفر من الأجهزة التي تحتاج إلى الفصل
ويعد الريسيفر من الأجهزة التي قد تستمر في استهلاك الكهرباء عند تركه في وضع الاستعداد بعد انتهاء المشاهدة، لذلك ينصح بإغلاقه وفصل التغذية الكهربائية عنه عند عدم الحاجة إلى استخدامه.
ويزداد أهمية فصل الريسيفر والأجهزة المشابهة عند النوم أو مغادرة المنزل لفترات طويلة، لتجنب استمرار استهلاك الكهرباء دون استخدام فعلي.
هل وضع الاستعداد يؤثر على فاتورة الكهرباء؟
ورغم أن استهلاك الجهاز الواحد للكهرباء في وضع الاستعداد قد يبدو محدودًا، فإنه يستمر طوال فترة بقاء الجهاز متصلًا بالتيار، ومع وجود عدة أجهزة داخل المنزل تعمل بالطريقة نفسها، يمكن أن يتراكم هذا الاستهلاك بمرور الوقت.
لذلك، فإن فصل الأجهزة التي لا تحتاج إلى البقاء في وضع الاستعداد من مصدر الكهرباء، خاصة عند النوم أو مغادرة المنزل لفترات طويلة، يعد من إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة التي يمكن اتباعها لتقليل الاستهلاك غير الضروري.
وتشمل الأجهزة التي قد تستمر في استهلاك الكهرباء عند إيقافها بالريموت التليفزيون والريسيفر والتكييف، بحسب طبيعة الجهاز وتصميمه، ولذلك فإن فصل مصدر الكهرباء يظل الحل المباشر لإيقاف استهلاك وضع الاستعداد.
