السبت 26 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

أسعار الذهب في البحرين اليوم.. عيار 24 يسجل 52.40 دينار

السبت 26/سبتمبر/2026 - 07:59 ص
الذهب في البحرين
الذهب في البحرين

شهدت أسعار الذهب في البحرين تراجعًا خلال تعاملات اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، متأثرة بالضغوط التي يواجهها المعدن النفيس في الأسواق العالمية، مع انخفاض سعر الأوقية، بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار انعكاسات السياسة النقدية المشددة على تحركات المستثمرين في أسواق الذهب.

أسعار الذهب في البحرين اليوم

سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 52.40 دينار بحريني للجرام، بينما بلغ سعر عيار 22 حوالي 48.90 دينارًا، وسجل الذهب عيار 21 نحو 46.70 دينارًا، في حين وصل سعر عيار 18 إلى 39.70 دينارًا للجرام.

وتراجع سعر جرام الذهب عيار 24 في البحرين إلى 52.40 دينار، مقارنة بنحو 52.70 دينار في 23 سبتمبر، منخفضًا بنحو 0.30 دينار، في ظل استمرار تراجع سعر الأوقية عالميًا وتعرض المعدن النفيس لضغوط مرتبطة بتحركات الأسواق الأمريكية.

وتتأثر أسعار الذهب بعدد من العوامل العالمية، في مقدمتها حركة عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار، إلى جانب توقعات المستثمرين لمسار أسعار الفائدة التي يحددها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وجاءت هذه الضغوط على الذهب بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي، وهو ما عزز الضغوط الواقعة على المعدن النفيس في الأسواق.

الذهب يترقب النفط والتطورات الجيوسياسية

وفي الوقت نفسه، تتابع الأسواق تحركات أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية، إلى جانب المستجدات المرتبطة بإمدادات الطاقة في المنطقة، لما لهذه العوامل من انعكاسات على توقعات التضخم واتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

ويظل أداء الذهب العالمي مرتبطًا بدرجة كبيرة بتطورات الدولار وعوائد السندات وتوقعات الفائدة، في الوقت الذي تواصل فيه الأسواق مراقبة البيانات والتطورات التي قد تحدد اتجاه المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.

مستويات مهمة لتحركات الذهب عالميًا

وعلى صعيد التحليل الفني، يركز المتعاملون على مستوى 4200 دولار للأوقية باعتباره منطقة دعم مهمة لتحركات الذهب، بينما تمثل منطقة 4300 دولار مستوى مقاومة قريبًا أمام المعدن النفيس.

وتأتي متابعة هذه المستويات في ظل استمرار حالة الترقب لتحركات الأوقية في الأسواق العالمية، مع تأثر توجهات المستثمرين بالتغيرات في الدولار وعوائد السندات وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية.