تذبذب أسواق الخليج تحت ضغط التوتر بين أمريكا وإيران
شهدت أسواق الأسهم الخليجية أداءً متباينًا عند ختام تعاملات اليوم الأحد، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين مع استمرار التوترات بين أمريكا وإيران، وما تثيره المواجهة العسكرية من مخاوف بشأن انعكاساتها على الاقتصاد وأسواق المال وأسعار الطاقة.
وتأتي تحركات البورصات الخليجية في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الصراع تواجه صعوبات، بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو الماضي، فيما عادت العمليات العسكرية المتبادلة عقب فترة هدوء قصيرة خلال يوليو.
السعودية تتصدر المكاسب بدعم القطاع المصرفي
ارتفع المؤشر الرئيس للسوق السعودية بنسبة 0.3%، مدعومًا بأداء أسهم البنوك الكبرى، حيث صعد سهم مصرف الراجحي بنحو 0.7%، كما زاد سهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 1.1%، ليمنحا السوق دفعة إيجابية في ختام الجلسة.
ويترقب المستثمرون تطورات المشهد الجيوسياسي خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط اقتصادات المنطقة بحركة أسعار النفط والتجارة العالمية، وهو ما يجعل أي تصعيد جديد محل متابعة واسعة من جانب الأسواق.
تراجع قطر والكويت واستقرار نسبي في عمان
وفي قطر، تراجع المؤشر الرئيس بنسبة 0.3%، متأثرًا بهبوط سهم مصرف قطر الإسلامي بنحو 0.7%. كما انخفض المؤشر الكويتي بنسبة 0.2%، بينما أنهى المؤشر العماني تعاملاته دون تغير يذكر.
وسجل المؤشر البحريني انخفاضًا محدودًا بلغ 0.1%، في انعكاس لحالة الترقب التي سيطرت على تعاملات عدد من الأسواق الخليجية.
وخارج منطقة الخليج، أغلقت البورصة المصرية على ارتفاع، إذ صعد مؤشرها الرئيس بنسبة 0.7%، مدعومًا بمكاسب سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة الذي ارتفع بنسبة 2.2%.
وتظل الأسواق في المنطقة تحت المراقبة مع استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة في ظل تأثير أي تطورات عسكرية جديدة على أسعار النفط وتدفقات الاستثمار وثقة المتعاملين.


