الإثنين 17 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
عقارات

الإيجار القديم يدخل مرحلة جديدة.. إعادة تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر

الإثنين 17/أغسطس/2026 - 06:20 م
ارشيفية
ارشيفية

دخل ملف الإيجار القديم في مصر مرحلة جديدة، في ظل التعديلات التشريعية التي تستهدف إعادة تنظيم العلاقة بين الملاك والمستأجرين، ومعالجة الفجوة الكبيرة بين القيم الإيجارية القديمة والأسعار السائدة حاليًا في سوق العقارات.

وتتضمن المنظومة الجديدة قواعد لإعادة تحديد القيمة الإيجارية للوحدات الخاضعة لنظام الإيجار القديم، مع مراعاة اختلاف مستويات المناطق، بما يتيح الوصول إلى قيم أكثر ارتباطًا بالواقع الحالي للسوق.

ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة لإعادة التوازن إلى العلاقة بين طرفي العملية الإيجارية، بعد عقود من استمرار عقود بقيم إيجارية منخفضة مقارنة بالقيمة السوقية للعقارات.

وبحسب القواعد الجديدة، لن تكون الزيادة في القيمة الإيجارية موحدة لجميع الوحدات، وإنما ترتبط بتصنيف المنطقة التي تقع بها الوحدة، بما يراعي الفروق بين المناطق ومستوياتها.

كما تتضمن التعديلات تنظيمًا للفترة الانتقالية للعقود الخاضعة لنظام الإيجار القديم، إلى جانب تحديد الحالات والقواعد المنظمة لاستمرار أو انتهاء العلاقة الإيجارية.

ويترقب الملايين من الملاك والمستأجرين انعكاسات هذه التغييرات على أوضاعهم، خاصة مع تأثيرها المتوقع على سوق الإيجارات وأسعار العقارات وحركة البيع والشراء خلال الفترة المقبلة.

ويُعد ملف الإيجار القديم من أبرز الملفات العقارية في مصر، نظرًا لارتباطه بعدد كبير من الوحدات السكنية وغير السكنية، فضلًا عن تأثيره المباشر على حقوق الملاك والتزامات المستأجرين.

وتستهدف التعديلات في النهاية إعادة تنظيم سوق الإيجارات ووضع قواعد أكثر وضوحًا للعلاقة بين المالك والمستأجر، بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية وأسعار العقارات الحالية.