وزارة العمل
وزير العمل يبحث مع نقيب التمريض تأهيل الخريجين وتوفير فرص عمل جديدة
بحث حسن رداد، وزير العمل، مع الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض المصري، سبل التعاون المشترك لتدريب وتأهيل خريجي التمريض وتطوير مهاراتهم بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب العمل على توفير فرص عمل مناسبة لهم.
جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير العمل اليوم بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من المسؤولين، حيث تناول الجانبان آليات تطوير منظومة إعداد وتأهيل الكوادر التمريضية، والاستفادة من خريجي كليات ومعاهد التمريض والمدارس الثانوية الفنية للتمريض نظام الخمس سنوات.
تعاون بين وزارة العمل ونقابة التمريض لتأهيل الخريجين
واستعرض اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجال التدريب والتأهيل المهني لخريجي التمريض، بما يساعدهم على اكتساب المهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل، في ظل تزايد الطلب على الكوادر التمريضية المؤهلة داخل مصر وخارجها.
كما ناقش الجانبان أهمية تطوير مهارات الخريجين المهنية واللغوية، ورفع مستوى كفاءتهم بما يتوافق مع المعايير المطلوبة في جهات العمل، بما يعزز قدرتهم على المنافسة ويفتح أمامهم فرصًا أوسع للتوظيف.
وأكد الطرفان أهمية تحقيق التكامل بين وزارة العمل ونقابة التمريض ومختلف الجهات المعنية، بهدف إعداد كوادر تمريضية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والمهنية اللازمة، مع الحفاظ على جودة برامج التعليم والتدريب والتأهيل.
بروتوكول تعاون لتوفير فرص عمل لخريجي التمريض
واتفق وزير العمل ونقيب عام التمريض المصري على إعداد وصياغة بروتوكول تعاون مشترك يحدد مجالات التعاون بين الجانبين وآليات التنفيذ، بما يدعم تطوير منظومة تدريب وتأهيل خريجي التمريض.
ومن المقرر أن يتضمن البروتوكول أطرًا للتعاون في مجال رفع كفاءة الخريجين، وتطوير مهاراتهم المهنية واللغوية، وربط برامج التدريب باحتياجات سوق العمل، إلى جانب العمل على فتح آفاق جديدة أمامهم للحصول على فرص عمل وفق معايير مهنية واضحة.
وشدد الجانبان على أن تطوير مهارات الكوادر التمريضية يمثل عنصرًا مهمًا في تلبية احتياجات سوق العمل، خاصة مع ارتفاع الطلب على العمالة الصحية المؤهلة، مؤكدين أهمية توفير برامج تدريبية تتناسب مع متطلبات جهات العمل وتساعد الخريجين على تحسين فرصهم في الحصول على وظائف مناسبة.
ويأتي الاتفاق في إطار جهود وزارة العمل لتعزيز التعاون مع النقابات والجهات المختلفة في مجال التدريب والتأهيل والتشغيل، وربط مخرجات التعليم والتدريب بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بما يحقق استفادة أكبر للخريجين وأصحاب الأعمال، ويدعم توفير كوادر تمريضية تمتلك المهارات المطلوبة.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استكمال الإجراءات الخاصة بإعداد بروتوكول التعاون وتحديد مجالات العمل المشتركة وآليات تنفيذها، بما يسهم في تطوير منظومة تأهيل خريجي التمريض وتوسيع فرص حصولهم على وظائف تتناسب مع تخصصاتهم ومؤهلاتهم.




