الأحد 02 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

بورصات الخليج تتراجع للشهر الثالث في يوليو.. وأبوظبي والكويت تقاومان الهبوط

الأحد 02/أغسطس/2026 - 05:10 م
بورصات الخليج
بورصات الخليج

شهدت أسواق الأسهم الخليجية أداءً سلبياً خلال يوليو 2026، لتسجل تراجعها الشهري الثالث على التوالي، وسط تقلبات الأسواق العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، في وقت تمكنت فيه بورصتا أبوظبي والكويت من تحقيق مكاسب مخالفة للاتجاه العام.

مؤشر «مورغان ستانلي الخليجي» يتراجع 0.7%

أظهر التقرير الشهري الصادر عن «كامكو إنفست» أن مؤشر «مورغان ستانلي الخليجي» انخفض بنسبة 0.7% خلال يوليو، متأثراً بتراجعات سجلتها غالبية أسواق المنطقة، تراوحت بين المستويات المنخفضة والمتوسطة من خانة الآحاد.

في المقابل، ارتفع مؤشرا أبوظبي والكويت بنحو 1.1% و1.5% على التوالي، ليكونا من أبرز الأسواق الخليجية التي خالفت موجة الهبوط خلال الشهر.

«تاسي» يواصل التراجع للشهر الرابع

واصل المؤشر العام للسوق السعودية «تاسي» مساره الهبوطي للشهر الرابع على التوالي، مسجلاً انخفاضاً بنحو 2%، في ظل خسائر طالت معظم القطاعات، فيما حدّت مكاسب أسهم الشركات الكبرى في قطاعي الطاقة والاتصالات من حدة التراجع.

كما انخفضت مؤشرات أسواق قطر والبحرين ودبي بنسب بلغت نحو 3.1% و4.2% و2.7% على التوالي.

وأدى الأداء السلبي خلال يوليو إلى تراجع مكاسب مؤشر سوق مسقط منذ بداية العام إلى 24%، فيما انخفضت مكاسب مؤشر «تاسي» منذ بداية 2026 إلى نحو 0.9%.

الرعاية الصحية والاتصالات في صدارة القطاعات الرابحة

على صعيد الأداء القطاعي، تراجعت غالبية مؤشرات القطاعات الخليجية خلال يوليو، باستثناء قطاعي الرعاية الصحية والاتصالات، اللذين سجلا مكاسب بنسبة 2.3% و1.8% على التوالي.

كما ارتفع مؤشر قطاع البنوك بشكل هامشي بنسبة 0.6%، مدعوماً بتحسن الأداء خلال جلسات التداول الأخيرة من الشهر.

في المقابل، تصدر قطاع التأمين قائمة القطاعات الأكثر تراجعاً، بعدما انخفض مؤشره بنسبة 11.5%، تلاه قطاع السلع طويلة الأجل بتراجع بلغ 7.3%.

التوترات الجيوسياسية تضغط على الأسواق

تزامن أداء الأسواق الخليجية مع موجة من التقلبات الحادة التي شهدتها أسواق الأسهم العالمية خلال يوليو، في ظل تداخل عدد من العوامل، أبرزها التطورات الجيوسياسية، وتشدد نبرة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب استمرار موسم إعلان نتائج الشركات.

كما أسهم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في دفع أسعار النفط إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل بحلول الأسبوع الثالث من يوليو، قبل أن تتراجع إلى نحو 90 دولاراً بنهاية الشهر، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من المنطقة.