بشرى لأوائل الثانوية من ذوي الإعاقة.. منح دراسية لاستكمال التعليم الجامعي
عقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، اجتماعًا لمتابعة التقرير التنفيذي للصندوق، واستعراض ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة خطة العمل المستقبلية الهادفة إلى تعزيز الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وشارك في الاجتماع عدد من قيادات الوزارة والصندوق، من بينهم أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، وزينة توكل المديرة التنفيذية للصندوق، إلى جانب عدد من المسؤولين والمستشارين المعنيين بملف دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
مناقشة إنجازات الصندوق وخطة العمل المقبلة
تناول الاجتماع استعراض التقرير التنفيذي لصندوق «قادرون باختلاف»، وما حققه من إنجازات خلال العام، بالإضافة إلى مناقشة المحاور الاستراتيجية التي سيعمل عليها الصندوق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز برامج الحماية والرعاية والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الصندوق يمثل أحد الكيانات الوطنية الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويأتي في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتمكينهم وضمان مشاركتهم الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، باعتبارهم شركاء أساسيين في عملية التنمية.
توجيه بتوفير منح دراسية لأوائل الثانوية العامة والثانوية الأزهرية
ووجهت الدكتورة مايا مرسي صندوق «قادرون باختلاف» بالبدء في توفير منح دراسية للطلاب الأوائل من ذوي الإعاقة في الثانوية العامة والثانوية الأزهرية، لاستكمال دراستهم بالجامعات، وذلك تنفيذًا لأحكام المادة (11) من قانون إنشاء الصندوق.
وتنص المادة على أن يتولى الصندوق، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، المساهمة في تقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يشمل توفير منح دراسية داخل مصر وخارجها، وضمان استكمال الدراسة للملتحقين بمؤسسات التعليم المختلفة.
الصندوق يواصل دعم الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات
وأكدت وزيرة التضامن أن صندوق «قادرون باختلاف» يهدف إلى تقديم خدمات متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، تشمل الحماية الاجتماعية، والرعاية الصحية، والدعم الاقتصادي، والتعليم، والتأهيل والتدريب، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع.
شراكات استراتيجية لدعم التمكين والدمج
واستعرضت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف»، أبرز الجهود التي نفذها الصندوق، مشيرة إلى عقد مجموعة من الشراكات الاستراتيجية مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، والنيابة العامة، ووزارات التضامن الاجتماعي، والعمل، والتعليم العالي، إلى جانب التعاون مع مؤسسة وشركة حلم، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وعدد من الجهات الدولية.
خطة مستقبلية لتعزيز التمكين الاقتصادي والتعليم والرعاية الصحية
وأوضحت المديرة التنفيذية أن استراتيجية الصندوق خلال المرحلة المقبلة ستركز على عدد من المحاور الرئيسية، تشمل التمكين الاقتصادي، والتعليم وتنمية المواهب، والرعاية الصحية والتأهيل، وتعزيز الإتاحة، ودعم البحث العلمي، وتنفيذ الأنشطة التوعوية، إلى جانب توسيع الشراكات والارتقاء بمنظومة الدمج المجتمعي، بما يحقق مزيدًا من الدعم والفرص للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف أنحاء الجمهورية.
