الأحد 19 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

بنك كوريا: صافي بيع الأصول الكورية يرتفع في يونيو

المستثمرون الأجانب يواصلون بيع الأسهم الكورية للشهر الخامس.. رغم انتعاش البورصة

السبت 18/يوليو/2026 - 10:25 م
المستثمرون الأجانب
المستثمرون الأجانب يواصلون بيع الأسهم الكورية للشهر الخامس

كشف بنك كوريا أن المستثمرين الأجانب واصلوا تسجيل صافي بيع للأصول الكورية خلال شهر يونيو 2026، للشهر الخامس على التوالي، رغم الأداء الإيجابي الذي شهدته سوق الأسهم الكورية الجنوبية بدعم من أسهم شركات التكنولوجيا.

وأظهرت البيانات الصادرة عن البنك المركزي الكوري، اليوم السبت، أن صافي مبيعات المستثمرين الأجانب من الأسهم والسندات الكورية بلغ نحو 30.72 مليار دولار أمريكي خلال يونيو، مقارنة مع 26.15 مليار دولار في مايو، في استمرار لاتجاه البيع الذي بدأ منذ فبراير الماضي.

بيع قوي للأسهم مقابل شراء محدود للسندات

وبحسب البيانات، باع المستثمرون الأجانب أسهمًا كورية بقيمة 32.37 مليار دولار أمريكي خلال يونيو، في حين سجلوا صافي شراء للسندات بقيمة 1.65 مليار دولار، ما حدّ جزئيًا من حجم التدفقات الخارجة من السوق.

وأوضح بنك كوريا أن اتساع صافي المبيعات جاء نتيجة تراجع ثقة المستثمرين، في ظل تنامي المخاوف من الإفراط في الاستثمار في البنية التحتية لـ الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع العديد من المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية.

إعادة توازن المحافظ الاستثمارية

وأشار التقرير إلى أن المستثمرين الأجانب عمدوا أيضًا إلى إعادة توازن محافظهم الاستثمارية عبر تقليص حيازاتهم من الأسهم الكورية، مستفيدين من الارتفاعات التي شهدتها السوق خلال الفترة الماضية، وهو ما أدى إلى زيادة وتيرة خروج رؤوس الأموال الأجنبية.

ورغم موجة البيع، واصلت الأسهم الكورية الاستفادة من الأداء القوي لقطاع التكنولوجيا، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لوقف عمليات التخارج من جانب المستثمرين الدوليين.

مؤشر السندات العالمية يدعم السوق

وفي المقابل، تلقى سوق السندات الكورية دعمًا من بدء إدراج كوريا الجنوبية تدريجيًا في مؤشر السندات الحكومية العالمية (WGBI)، وهي العملية التي انطلقت في أبريل الماضي وتمتد على مدار ثمانية أشهر.

ويُعد مؤشر WGBI من أبرز المؤشرات العالمية، إذ يتتبع أداء الديون السيادية لأكثر من 20 اقتصادًا رئيسيًا حول العالم، من بينها الولايات المتحدة واليابان والصين، وهو ما يُتوقع أن يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى سوق السندات الكورية خلال الفترة المقبلة.