شهادات الادخار تشعل المنافسة بين البنوك.. عوائد تصل إلى 19.5% شهريًا
تواصل البنوك العاملة في السوق المصرية إعادة تسعير منتجاتها الادخارية، بعد قرار البنك المركزي المصري الأخير بتثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، حيث شهدت بعض شهادات الادخار تعديلات جديدة على معدلات العائد المقدمة للعملاء.
وقرر البنك الأهلي المصري تعديل أسعار العائد على الشهادات البلاتينية ذات الأجل 3 سنوات، إلى جانب طرح شهادة ادخارية متغيرة جديدة بعائد سنوي يصل إلى 19.5% يُصرف شهريًا.
وقال محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، إن لجنة الأصول والخصوم "الألكو" بالبنك قررت رفع العائد على الشهادة البلاتينية ذات العائد الشهري لمدة 3 سنوات إلى 17.75% بدلًا من 17.25%.
كما يطرح البنك الأهلي المصري الشهادات الذهبية بالدولار الأمريكي واليورو، بمدد تصل إلى 3 و5 و7 سنوات، لتلبية احتياجات العملاء الباحثين عن أوعية ادخارية بالعملات الأجنبية.
وفي السياق ذاته، أعلن البنك التجاري الدولي CIB رفع العائد على شهادة الادخار الثلاثية ذات العائد الثابت الشهري إلى 18%، مع استمرار الحد الأدنى لشراء الشهادة عند 50 ألف جنيه.
وتعد شهادات الادخار من أبرز الأدوات الاستثمارية التي توفرها البنوك للمواطنين، حيث تتيح عوائد ثابتة أو متغيرة وفقًا لأسعار الفائدة المعلنة من البنك المركزي المصري، وتتنوع مددها بين عام واحد وحتى 7 سنوات، مع اختلاف أنواعها بين شهادات ثابتة ومتغيرة ومتناقصة العائد.
ويستخدم البنك المركزي المصري سعر الفائدة كأحد أهم أدوات السياسة النقدية للسيطرة على التضخم، من خلال خفض أسعار الفائدة عند تراجع معدلات ارتفاع الأسعار، أو رفعها عند زيادة الضغوط التضخمية.
وتستمر المنافسة بين البنوك على جذب مدخرات العملاء، في ظل بحث المواطنين عن أعلى عائد ممكن على شهادات الادخار، خاصة الشهادات ذات المدة القصيرة والمتوسطة التي توفر دخلًا دوريًا ثابتًا.





