دويتشه بنك يحذر من مخاطر متزايدة تهدد الدولار بسبب الاعتماد على تدفقات الأسهم
حذر دويتشه بنك من أن الولايات المتحدة أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على التدفقات الأجنبية إلى سوق الأسهم بدلاً من الاستثمارات في السندات والديون لتمويل اقتصادها، وهو ما قد يزيد من تعرض الدولار الأميركي للتقلبات خلال الفترة المقبلة.
وأوضح البنك أن التوترات الجيوسياسية دفعت العديد من المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من الديون الأجنبية، في الوقت الذي ساهمت فيه طفرة الذكاء الاصطناعي في جذب المزيد من الاستثمارات إلى الأسهم الأميركية، مما عزز ارتباط أداء الدولار بحركة أسهم قطاع التكنولوجيا.
تحول في طبيعة المخاطر
وأكدت الخبيرة الاستراتيجية في دويتشه بنك، ماليكا ساشديفا، أن الاعتماد المتزايد على تمويل العجز الخارجي عبر أسواق الأسهم يغير طبيعة المخاطر المرتبطة بالدولار، بعدما كانت السندات الأميركية تمثل ملاذًا داعمًا للعملة خلال فترات الركود وتصحيح الأسواق.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تواجه عجزًا مزدوجًا يشمل عجزًا في الحساب الجاري وعجزًا تجاريًا، بينما يواصل المستثمرون مراقبة توجهات الاحتياطي الفيدرالي والتطورات الجيوسياسية، لما لها من تأثير مباشر على تحركات الدولار والأسواق العالمية.
