الأسهم اليابانية تواصل التراجع مع ضغوط الرقائق وترقب تشديد نقدي جديد
واصلت الأسهم اليابانية خسائرها للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات الأربعاء، متأثرة بموجة بيع طالت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، في ظل تنامي المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية واحتمالات استمرار رفع أسعار الفائدة.
وجاءت الضغوط على السوق بعد تصريحات محافظ كازو أويدا، الذي أكد عقب عودته إلى العمل بعد فترة علاجية، أن البنك المركزي يتوقع مواصلة رفع أسعار الفائدة وتقليص مستويات التيسير النقدي، مع اقتراب معدل التضخم الأساسي من مستهدف 2% واستمرار الأوضاع المالية الداعمة.
وأوضح أويدا أن توقيت وحجم أي خطوات نقدية جديدة سيعتمدان على تطورات الأوضاع الاقتصادية والمالية العالمية، بما في ذلك تداعيات الحرب في إيران وتأثيراتها على الأسواق الدولية.
وتعرض قطاع أشباه الموصلات لضغوط ملحوظة، إذ تراجع سهم Tokyo Electron بنسبة 4.19%، فيما هبط سهم T&D Holdings بنسبة 5.74%.
وعلى صعيد العملات، ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف أمام الين الياباني بنسبة 0.1% ليسجل 161.71 ين، مواصلاً تداوله قرب أعلى مستوياته في عدة سنوات.
وفي ختام الجلسة، أغلق مؤشر نيكي 225 منخفضاً بنحو 613 نقطة، أو ما يعادل 0.88%، عند مستوى 69,174 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس بنسبة 0.67% فاقداً 26 نقطة ليغلق عند 3,963 نقطة.
ويترقب المستثمرون حالياً مسار السياسة النقدية في كل من اليابان والولايات المتحدة، وسط مخاوف من أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة الضغوط على أسواق الأسهم العالمية، خاصة شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية.








