الأربعاء 03 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

أسهم الذكاء الاصطناعي تدفع «نيكي» فوق 67 ألف نقطة لأول مرة.. و«سوفت بنك» تنتزع صدارة الشركات اليابانية

الإثنين 01/يونيو/2026 - 10:30 ص
الأسهم اليابانية
الأسهم اليابانية

سجلت الأسهم اليابانية انطلاقة قوية مع بداية تعاملات الأسبوع، بعدما تجاوز مؤشر نيكي مستوى 67 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، مدعومًا بمكاسب قوية لأسهم الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها مجموعة سوفت بنك التي أصبحت الشركة الأعلى قيمة سوقية في اليابان متفوقة على Toyota Motor Corporation.

«نيكي» يسجل مستوى تاريخيًا جديدًا

وارتفع مؤشر نيكي 225 بنسبة 1.1% خلال تعاملات اليوم الاثنين، ليصل إلى 67,038 نقطة في منتصف الجلسة، بعدما لامس مستوى قياسيًا عند 67,231 نقطة، مواصلًا سلسلة المكاسب التي شهدتها الأسواق اليابانية خلال الفترة الأخيرة.

وجاء الصعود مدفوعًا بشكل رئيسي بالأداء القوي لأسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، التي استقطبت اهتمام المستثمرين مع استمرار التوسع العالمي في الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية الرقمية.

«سوفت بنك» تقود المكاسب

وكان سهم سوفت بنك المحرك الأكبر لمكاسب السوق، بعدما قفز بنحو 10.3% خلال الجلسة، ليساهم وحده بأكثر من 600 نقطة من إجمالي ارتفاع مؤشر نيكي.

وارتفعت القيمة السوقية للمجموعة إلى نحو 47.2 تريليون ين ياباني، ما يعادل حوالي 296 مليار دولار، لتتجاوز بذلك القيمة السوقية لشركة تويوتا التي تراجعت إلى نحو 45.7 تريليون ين عقب هبوط سهمها بنسبة 4.8%.

استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي

وجاءت المكاسب القوية لسهم سوفت بنك بعد إعلان المجموعة خلال عطلة نهاية الأسبوع عن خطة لاستثمار نحو 75 مليار يورو على مدار خمس سنوات في مشروعات البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي داخل فرنسا.

وتعكس هذه الخطوة استمرار توجه الشركة نحو تعزيز حضورها العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح أحد أبرز المحركات الرئيسية للأسواق المالية العالمية خلال السنوات الأخيرة.

ورغم الأداء القوي لمؤشر نيكي، فإن مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا تراجع بنسبة 0.2% خلال الجلسة، في إشارة إلى أن مكاسب السوق تركزت بشكل كبير في أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما شهدت قطاعات أخرى أداءً أكثر تحفظًا.

وكان مؤشرا نيكي وتوبكس قد سجلا مستويات قياسية جديدة بنهاية الأسبوع الماضي، مدعومين بتفاؤل المستثمرين بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية تخفف التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

إلا أن مستهل الأسبوع الجديد شهد استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية مع بقاء عدد من الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة وإيران دون حسم، ما أبقى المستثمرين في حالة متابعة حذرة للتطورات السياسية وتأثيراتها المحتملة على أسواق المال والطاقة العالمية.