وزارة السياحة تعلن نجاح وانتظام كامل لعمليتي تصعيد الحجاج إلى عرفات والنفرة إلى المزدلفة
تواصل البعثة الرسمية لوزارة السياحة والآثار للحج السياحي، المتواجدة حالياً في مكة المكرمة، أعمال المتابعة الميدانية المكثفة داخل مشعر منى خلال ثاني أيام التشريق، وذلك عقب نجاح عمليات تصعيد حجاج السياحة إلى عرفات ثم النفرة إلى المزدلفة، في إطار منظومة تشغيلية منتظمة شهدت استقراراً في مختلف مراحل الحج هذا العام.
وأكدت الوزارة أن اللجان الميدانية تعمل على مدار الساعة داخل مخيمات الحجاج بمنى، بهدف الاطمئنان على الأوضاع العامة ومستوى الخدمات المقدمة، ومتابعة توافر الإعاشة والرعاية الطبية، مع التدخل الفوري لمعالجة أي ملاحظات أو طوارئ بما يضمن توفير أعلى درجات الراحة للحجاج أثناء أداء المناسك.
وفي هذا السياق، يواصل وزير السياحة والآثار متابعة سير أعمال بعثة الحج السياحي بشكل لحظي، مع توجيه مستمر لأعضاء البعثة بضرورة تكثيف الجهود حتى انتهاء أيام التشريق، ومتابعة إجراءات عودة الحجاج إلى أرض الوطن سواء عبر الرحلات الجوية أو البرية، مع استمرار تواجد البعثة حتى مغادرة آخر حاج.
ومن جانبها، أوضحت رئيسة مكتب شئون الحج السياحي ورئيسة البعثة أن عمليتي التصعيد إلى عرفات والنفرة إلى المزدلفة تمت بنجاح كامل ووفق الجداول الزمنية المحددة، مشيرة إلى استقرار الأوضاع داخل مخيمات منى، واستمرار المتابعة الدقيقة والتعامل الفوري مع أي مستجدات.
وأضافت أن موسم الحج هذا العام يشهد تطوراً ملحوظاً في مستوى الخدمات المقدمة لحجاج السياحة المصريين، من خلال تطبيق عدد من الأنظمة الحديثة، أبرزها برنامج «أبراج كدانة» الذي يوفر إقامة فندقية متكاملة بمستوى خمس نجوم داخل المشاعر المقدسة، بدلاً من الخيام التقليدية، بما يعزز الراحة والخصوصية ويرتقي بجودة الخدمة.
كما أشارت إلى نجاح تطبيق نظام الترقيم الجديد «الصوفا بد»، الذي يحدد مسبقاً رقم المخيم ورقم السرير لكل حاج، بما ساهم في تنظيم عمليات الدخول والإقامة بكفاءة عالية، إلى جانب استخدام أنظمة مراقبة ذكية بكاميرات وأجهزة استشعار لمتابعة الطاقة الاستيعابية وإصدار تنبيهات فورية لضبط التنظيم داخل المخيمات.
وأكدت أيضاً تطبيق منظومة دخول مشددة تعتمد على باركود بطاقة «نسك»، بما يضمن دخول كل حاج إلى مخيمه المخصص فقط، ويحافظ على الطاقة الاستيعابية المقررة ويضمن حصول الحجاج على الخدمات بشكل منظم.
وفي إطار التحول الرقمي، أوضحت أن تطبيق «رفيق» لعب دوراً محورياً في دعم الحالات الإنسانية، من خلال تحديد مواقع الحجاج التائهين داخل المشاعر وإعادتهم إلى مخيماتهم عبر خاصية التتبع، إضافة إلى استقبال الشكاوى والملاحظات والتعامل معها بشكل فوري، بما يعزز سرعة الاستجابة الميدانية.
وتواصل البعثة كذلك متابعة عمليات تفويج الحجاج لرمي الجمرات خلال أيام التشريق وفق الجداول المعتمدة، مع التأكيد على الالتزام بالإرشادات التنظيمية وتجنب التوجه إلى الجمرات خلال فترات الذروة وارتفاع درجات الحرارة، حفاظاً على سلامة الحجاج ومنع التعرض للإجهاد الحراري.

