تروجان الإماراتية وأوراسكوم للإنشاءات تؤسسان شركة مشتركة لتنفيذ مشروعات البنية التحتية للمياه في المنطقة
أعلنت تروجان القابضة الإماراتية للإنشاءات وأوراسكوم للإنشاءات توقيع اتفاقية لتأسيس شركة مشتركة جديدة تحت اسم “أفرواتير لأنظمة معالجة المياه” (Everwater Treatment Systems)، تتخذ من أبوظبي مقرًا رئيسيًا لها، بهدف تنفيذ مشروعات البنية التحتية للمياه في المنطقة.
وبحسب إفصاح صادر عن “أوراسكوم للإنشاءات” إلى البورصة المصرية، ستتخصص الشركة الجديدة في تنفيذ أعمال التصميم والتوريد والإنشاءات (EPC)، إلى جانب أعمال التشغيل والصيانة (O&M) الخاصة بمشروعات المياه والمرافق الحيوية.
وجرى توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات قمة أبوظبي للبنية التحتية، بحضور المهندس محمد محمود نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة في “تروجان القابضة للإنشاءات”، والمهندس إيهاب مهاود العضو المنتدب لشركة “أوراسكوم للإنشاءات”.
وكشفت الشركتان أن “أفرواتير” تعمل حاليًا على استكمال المفاوضات النهائية الخاصة بأحد مشروعات تحلية المياه، والذي يستهدف إنشاء محطة بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 ألف متر مكعب يوميًا.
وقال المهندس محمد محمود إن تأسيس “أفرواتير” يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التوسع في قطاعات البنية التحتية الحيوية، التي تعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن الشراكة مع “أوراسكوم للإنشاءات” ستسهم في إنشاء منصة متخصصة قادرة على تنفيذ مشروعات مياه ذات تأثير واسع في المنطقة، بما يدعم خطط تطوير البنية التحتية طويلة الأجل.
من جانبه، أكد المهندس إيهاب مهاود أن الشراكة الجديدة تستند إلى سجل مشترك من الخبرات الناجحة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، مشيرًا إلى أن “أفرواتير” ستعمل على تطوير وتنفيذ مشروعات المياه الكبرى بكفاءة عالية، اعتمادًا على الخبرات الفنية والقدرات التنفيذية والمالية للطرفين.
وأشار إلى أن الشركة الجديدة تستهدف تلبية الطلب المتزايد على مشروعات المياه ومعالجة الموارد المائية، في ظل التوسع العمراني والصناعي الذي تشهده المنطقة.
ويعكس تأسيس “أفرواتير” في أبوظبي تنامي دور الإمارة كمركز إقليمي وعالمي لتطوير واستثمار مشروعات البنية التحتية، خاصة في قطاع المياه والمرافق، مدعومة ببيئة تنظيمية متطورة وسياسات داعمة للشراكات الاستراتيجية والاستثمارات طويلة الأجل.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط توسعًا ملحوظًا في الاستثمارات المرتبطة بقطاع المياه وتحلية المياه، بالتزامن مع تنامي الاحتياجات السكانية والتوسع في مشروعات التنمية العمرانية والصناعية، ما يدفع الشركات الكبرى إلى تعزيز وجودها في هذا القطاع الحيوي.


