تأهيل رقمي ومهني متكامل.. تفاصيل مبادرة «مليون رخصة دولية»
أكدت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، الدكتورة رشا شرف، أن مبادرة «مليون رخصة دولية» تمثل إحدى المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تأهيل الشباب المصري بمهارات رقمية ومهنية معتمدة دوليًا، بما يسهم في تعزيز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأوضحت أن المبادرة تأتي في إطار توجه الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري، وتطوير منظومة التعليم والتدريب بما يتواكب مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي المتسارع، مشيرة إلى أن توفير شهادات ورخص دولية معترف بها عالميًا يمثل خطوة محورية لرفع كفاءة الخريجين وإتاحة فرص عمل أوسع لهم داخل مصر وخارجها.
وأضافت أن المبادرة تستهدف الوصول إلى مليون شاب وفتاة في مختلف المحافظات، من خلال برامج تدريبية متخصصة تغطي مجالات متعددة تشمل المهارات الرقمية، التحول التكنولوجي، إدارة الأعمال، البرمجة، وتحليل البيانات، إلى جانب مهارات اللغة والتواصل المهني.
وأشارت الدكتورة رشا شرف إلى أن البرنامج يعتمد على شراكات مع مؤسسات دولية متخصصة في منح الرخص المهنية، بما يضمن جودة التدريب واعتراف سوق العمل العالمي بالمخرجات التدريبية، مؤكدة أن ذلك يعزز من فرص توظيف الشباب في الشركات الإقليمية والعالمية.
كما لفتت إلى أن صندوق تطوير التعليم يعمل على توفير بيئة تدريب مرنة تعتمد على التعلم الإلكتروني والتدريب العملي، بما يتيح الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في جميع المحافظات، خاصة الشباب في المناطق الأكثر احتياجًا.
وأكدت أن المبادرة لا تقتصر على التدريب فقط، بل تشمل أيضًا التوجيه المهني وربط المتدربين بسوق العمل عبر منصات تشغيل وشراكات مع القطاع الخاص، بما يضمن تحقيق الاستفادة الفعلية من البرامج التدريبية.
وشددت على أن «مليون رخصة دولية» تمثل نقلة نوعية في جهود الدولة لبناء جيل قادر على المنافسة عالميًا، ومؤهل للتعامل مع متغيرات سوق العمل الحديث، خاصة في ظل التحول نحو الاقتصاد الرقمي وزيادة الطلب على المهارات التكنولوجية المتقدمة.
واختتمت بأن الصندوق مستمر في إطلاق مبادرات نوعية تستهدف تطوير التعليم الفني والمهني والرقمي، بما يدعم رؤية مصر 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.








