طفرة سوق السيارات في مصر 2026.. المبيعات تقفز إلى 49 ألف سيارة
كشف تقرير مجلس معلومات سوق السيارات (أميك) عن طفرة ملحوظة في أداء السوق المصري خلال الربع الأول من عام 2026، حيث قفزت المبيعات الإجمالية لتصل إلى 49.1 ألف وحدة، مقارنة بنحو 31.4 ألف وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
ويعكس هذا النمو القوي حالة الاستقرار الاقتصادي وزيادة الطلب على كل سيارة ركوب أو شاحنة، مما دفع بمعدلات النمو السنوية للصعود بشكل فاق توقعات الخبراء والمحللين في قطاع النقل.
سيارات الركوب والأتوبيسات تتصدر المشهد
أظهرت البيانات نمواً استثنائياً في قطاع "الملاكي"، حيث بلغت المبيعات 38.4 ألف سيارة ركوب بزيادة قدرها 60% عن العام الماضي.
ولم يقتصر الانتعاش على المركبات الصغيرة فحسب، بل سجل قطاع الأتوبيسات نمواً قياسياً بنسبة 75.2% ليحقق 3.5 ألف وحدة.
وتؤكد هذه الأرقام استعادة السوق لزخمه وتوافر الموديلات المتنوعة التي تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مما يساهم في تحديث أسطول النقل البري في مصر وفقاً لأحدث المواصفات العالمية.
أداء الشاحنات وحصص العلامات التجارية
ارتفعت مبيعات الشاحنات بمختلف فئاتها بنسبة 34.4% لتسجل 7.1 ألف شاحنة، مما يعكس تحسن النشاط التجاري واللوجستي. وعلى صعيد المنافسة بين الشركات، تصدرت العلامة التجارية "نيسان" القائمة بحصة سوقية بلغت 18.4%، بعدما نجحت في بيع 9.1 ألف سيارة خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام.
وجاءت "شيفروليه" في المركز الثاني بحصة 14.2% ومبيعات بلغت 6.9 ألف وحدة، تلتها "إم جي" في المركز الثالث بحصة سوقية وصلت إلى 11.1%.
ترتيب الشركات الصينية واليابانية في القائمة
وحلت "شيري - غبور" في المرتبة الرابعة بمبيعات 4.6 ألف وحدة، وتبعتها "هيونداي" في المركز الخامس ببيع 3.5 ألف سيارة، بينما جاءت "تويوتا" سادساً بمبيعات 3.1 ألف وحدة.
وشهدت القائمة صعوداً لافتاً للعلامات التجارية الصينية؛ حيث صعدت "بايك" للمركز السابع، و"شانجان" للمركز الثامن، في حين استقرت "ميتسوبيشي" في المركز التاسع، وجاءت "كينج لونج" في المرتبة العاشرة ضمن قائمة العلامات الأكثر مبيعاً في السوق المصري.
تطلعات السوق والمناخ الاستثماري 2026
ختاماً، تمثل هذه الأرقام مؤشراً إيجابياً على نجاح جهود الدولة في بناء بيئة أعمال تنافسية جاذبة للاستثمارات في قطاع التصنيع والتجارة.
ومع استمرار نمو مبيعات كل سيارة تدخل السوق، تزداد الفرص أمام الشركات العالمية لزيادة استثماراتها المحلية وتوطين الصناعات المغذية.
ويظل أداء الربع الأول من عام 2026 حجر زاوية لانطلاقة قوية لسوق المحركات، بما يسهم في دعم الناتج المحلي الإجمالي وتوفير خيارات متنوعة ومتطورة للمستهلك المصري بكفاءة واقتدار.
